أرجعت شركة المهندس لتجارة وصناعة الكيماويات الزيادات الأخيرة في أسعار منتجاتها، خاصة التنر، إلى الارتفاعات الحادة في تكاليف الإنتاج عالميًا ومحليًا، مؤكدة أنها تحملت جزءًا كبيرًا من هذه الزيادات لتخفيف العبء عن المستهلكين.
وأوضحت الشركة، في بيان موجه لعملائها، أن أسعار الخامات الرئيسية وعلى رأسها البترول والغاز شهدت قفزات كبيرة، حيث ارتفع سعر برميل البترول من نحو 67 دولارًا قبل الأزمة إلى 115 دولارًا حاليًا، ما انعكس مباشرة على أسعار المواد الخام.
وأضافت أن سعر الميثانول، أحد المكونات الأساسية في صناعة التنر، تضاعف تقريبًا بعد زيادته أربع مرات خلال شهر مارس 2026، فضلًا عن ارتفاع سعر الدولار من 46.85 جنيهًا إلى 54.50 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت نحو 16%.
كما أشارت إلى أن تكاليف الشحن والتأمين البحري ارتفعت بأكثر من 100%، إلى جانب تضاعف أسعار العبوات ومختلف عناصر التكلفة الأخرى، وهو ما ضغط بشكل كبير على تكلفة الإنتاج.
وأكدت الشركة أنها فضّلت الاستمرار في الإنتاج رغم الضغوط، بدلًا من التوقف لتحقيق مكاسب من تخزين الخامات، في إطار التزامها تجاه عملائها والحفاظ على استمرارية السوق، مشيرة إلى أنها امتصت جزءًا من الزيادات ونقلت الجزء المتبقي فقط إلى الأسعار.
ودعت الشركة المستهلكين إلى ترشيد الشراء وعدم المبالغة في تخزين المنتجات، لتجنب تفاقم الأزمة وضمان استمرار التوريد، كما طالبت بتأجيل الأعمال غير الضرورية لحين استقرار الأوضاع.
وشددت على التزامها بخفض الأسعار فور تراجع تكاليف الخامات، مؤكدة أن ما يحدث ظرف مؤقت، معربة عن أملها في عودة الأسواق إلى الاستقرار والنمو خلال الفترة المقبلة.
















