أنا دائمًا أؤمن أن قطاع الغزل والنسيج في مصر ليس مجرد صناعة أو خطوط إنتاج… بل هو ركيزة اجتماعية واقتصادية حقيقية. هذا القطاع يساهم بشكل كبير في الاقتصاد المصري ويوفر فرص عمل لملايين المصريين، ويعتبر من أهم القطاعات التي تدعم الصادرات الوطنية.
لكن عند الحديث عن القوة الحقيقية وراء هذا النجاح، لا يمكننا إلا أن نذكر المرأة المصرية. تاريخياً، ارتبطت صناعة المنسوجات والملابس بالعمالة النسائية، وأصبح حضورها لا غنى عنه، خاصة في مراحل الحياكة والتشطيب، حيث تمثل النساء ما بين 60% إلى 70% من إجمالي العمالة في العديد من المصانع.
هذه النسبة الكبيرة ليست صدفة، بل لها أسباب جوهرية:
• الدقة والمهارة: أعمال الحياكة والتطريز والتشطيب تتطلب تركيزًا ودقة عالية، وهي مهارات تتقنها المرأة المصرية تاريخيًا.
• الاستجابة السريعة للتدريب: أثبتت التجربة أن العمالة النسائية تتعلم بسرعة وتندمج بكفاءة في خطوط الإنتاج.
• الإنتاجية العالية: كثافة العمل اليدوي في المصانع تجعل إنتاجية المرأة عنصراً أساسياً في نجاح كل منتج.
بالطبع، نعلم أن النساء العاملات يواجهن تحديات قوية، سواء على المستوى المهني أو في التوفيق بين أدوارهن المختلفة. ومع ذلك، أنا مؤمن تمامًا بأنهن أقويات بقدرتهن على الصمود والإبداع المستمر.
عندما نستثمر في تطوير قطاع الغزل والنسيج، فإننا لا نخلق وظائف فقط، بل نساهم في تمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم الأسر، وبناء كيان صناعي متين يبدأ من “الذهب الأبيض” ويصل إلى المنتج النهائي.
خلال شهر مارس، نحتفل بكل سيدة وفتاة تعمل في مصانعنا، وكل سيدات مجموعة MGS للصناعة. أنتن لستن فقط جزءًا من عملية الإنتاج، بل أنتن العمود الفقري لصناعة ترفع شعار “صنع في مصر” عاليًا.
كل عام ونساء مصر العاملات وأخص بالتهنئة سيدات مجموعة MGS للصناعة بألف خير وقوة 💪❤️




