استضافت جمعية رجال أعمال الإسكندرية السفير مارك بريسون ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة لدى مصر، يرافقه كريستوفر لارتر القنصل الفخري للمملكة المتحدة في الإسكندرية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمع الأعمال في البلدين.
وأكد ريتشاردسون أن هناك فرصًا واعدة لتعزيز التعاون التجاري بين مصر والمملكة المتحدة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها تكنولوجيا الأمن السيبراني، والصناعات الغذائية، والرعاية الصحية، والصناعة، والطاقة النظيفة، إلى جانب صناعة الأدوية، مشيرًا إلى انفتاح الحكومة البريطانية على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع مصر.
وأوضح السفير البريطاني أن هناك دراسة لفرص التوسع في إنشاء مؤسسات تعليمية وشركات جديدة بمحافظة الإسكندرية، في ظل ما تتمتع به المدينة من مقومات تنافسية وموقع استراتيجي متميز، مشيدًا بالدور الذي تقوم به جمعية رجال أعمال الإسكندرية في دعم مجتمع الأعمال وتعزيز العلاقات الاقتصادية.
كما أشار ريتشاردسون إلى مناقشة عدد من القطاعات ذات الأولوية التي طرحها رجال الأعمال خلال اللقاء، من بينها قطاع المعادن والتعليم ومعالجة المياه، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
من جانبه، رحّب محمد هنو رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الإسكندرية بالسفير البريطاني، مؤكدًا أن مصر تزخر بفرص استثمارية واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية.
وأشار هنو إلى إمكانية إنشاء مؤسسات تعليمية جديدة تتماشى مع توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال التوسع في تطبيق نموذج المدارس التكنولوجية التطبيقية التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل المصانع.
كما استعرض رئيس الجمعية المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها انخفاض تكلفة المواد الخام وتوافر العمالة المؤهلة، إلى جانب تعدد موانئ الإسكندرية وموقعها اللوجستي المتميز، وهو ما يعزز من مكانتها كمنصة إقليمية للتصنيع وإعادة التصدير إلى الأسواق الخارجية، خاصة بالنسبة للشركات القادمة من تركيا والصين.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب ممثلي السفارة البريطانية في القاهرة.




