بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الموافق 4 فبراير، جددت شركة جانسن مصر، الذراع الدوائي لشركة “جونسون آند جونسون” العالمية، التزامها بدعم الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى تحسين نتائج علاج مرضى السرطان، من خلال الابتكار العلمي، وتعزيز الوصول إلى العلاجات الحديثة، وبناء قدرات الكوادر الطبية.
وأكدت الشركة أن استراتيجياتها في مصر تتكامل مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة 2024–2030، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتحقيق أثر مستدام على صحة المجتمع، مشددة على أن الاستثمار في الصحة يمثل استثمارًا مباشرًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار أحمد الحوفي، المدير التنفيذي لشركة جانسن مصر والأردن وشمال شرق أفريقيا، إلى أن الشركة تنطلق من رؤية تعتبر الصحة أولوية وطنية وإنسانية، موضحًا أن جانسن تعمل على برامج متكاملة تمتد من التوعية والتشخيص المبكر إلى توفير أحدث العلاجات الموجهة، مع التركيز على تقليص الفجوات الجغرافية والاجتماعية في الوصول للرعاية.
وأضاف أن جانسن تعزز البحث العلمي والشراكات مع الجهات الصحية والأكاديمية، إلى جانب الاستثمار في تدريب الأطباء وهيئات التمريض على أحدث البروتوكولات العلاجية ومسارات الإحالة السريعة، بما يدعم كفاءة النظام الصحي ويحسن نتائج المرضى.
من جانبها، أكدت الدكتورة هبة حسين، المدير الطبي الإقليمي لشركة جانسن، أن المريض وعائلته يمثلان محور منظومة العمل، بدءًا من رفع الوعي بالأعراض المبكرة، مرورًا بالتشخيص السريع، وصولًا إلى إتاحة علاجات فعالة وحديثة، مشيرة إلى أن التوعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المرض.
وأوضحت أن الشركة نفذت خلال عام 2025 أكثر من 25 فعالية علمية في مجالات الأورام وسرطانات الدم، بمشاركة ما يزيد على 500 طبيب من مختلف المؤسسات الطبية، إلى جانب تقديم برامج دعم للمرضى تشمل المتابعة العلاجية، والمساعدة في تقليل الأعباء المالية، وتوفير الفحوصات الجينية الدقيقة.
وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، استشاري علاج الأورام بجامعة عين شمس والمدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، تطور المبادرة ضمن منظومة “100 مليون صحة”، مؤكدًا أن التوسع في خدمات الفحص المجاني والتوعية والإحالة السريعة أسهم في تحسين فرص الاكتشاف المبكر وتقليل الوفيات، مع تركيز خاص على سرطانات البروستاتا والرئة والقولون وعنق الرحم.
وأشار إلى أن النموذج الحكومي القائم على الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج وفق بروتوكولات موحدة يمثل ركيزة أساسية لتحسين جودة حياة المرضى، مؤكدًا أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في دعم هذه الجهود حتى عام 2030.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور رأفت عبد الفتاح، استشاري أمراض الدم وزرع النخاع العظمي بالمعهد القومي للأورام، أن عبء مرض المايلوما المتعددة يشهد تزايدًا ملحوظًا، ما يستدعي تعزيز الوعي بالأعراض التحذيرية، وتسريع مسارات الإحالة والتشخيص، والبدء المبكر في العلاج وفق إرشادات علمية قائمة على الأدلة.
وأكد أن التكامل بين التوعية المجتمعية، والتشخيص الدقيق، والعلاج الموجه، والتنسيق بين التخصصات الطبية المختلفة، يمثل السبيل الأنجح لتحسين معدلات الاستجابة العلاجية وجودة حياة المرضى.
واختتمت جانسن مصر بيانها بالتأكيد على التزامها بمواصلة العمل المشترك مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية ومقدمي الخدمة الصحية ومجتمع المرضى، لتحويل التقدم العلمي إلى أثر ملموس في حياة المرضى، مشددة على أن اليوم العالمي للسرطان يمثل دعوة مفتوحة لتعزيز الحلول المستدامة التي تدعم المريض وأسرته وتخفف العبء عن المجتمع ككل.
















