بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع المهندس محمد العربي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي، سبل تعزيز الشراكة بين الوزارة والمجموعة، في إطار دعم وتطوير منظومة التعليم الفني وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وتناول اللقاء آليات التعاون في مجالات تطوير التعليم الفني وتبادل الخبرات، ودعم البرامج التدريبية للطلاب، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتكنولوجية المطلوبة لسوق العمل.
وناقش الجانبان الاستفادة من الخبرات الصناعية المتراكمة لمجموعة العربي في تطوير المناهج العملية، وإتاحة فرص تدريب عملي للطلاب داخل مصانع المجموعة، إلى جانب منحهم شهادات دولية معتمدة بالشراكة مع عدد من الدول، بما يعزز فرص توظيفهم ويرفع مستوى تنافسيتهم.
وفي هذا السياق، أكد الوزير أن الوزارة تعمل على إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني، بهدف تقديم تعليم فني بمعايير دولية وتنمية المهارات الرقمية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الخريجين في سوق العمل.
وشدد الوزير على أهمية التعاون مع الكيانات الصناعية الوطنية الكبرى، مشيرًا إلى أن الشراكة مع مجموعة العربي تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم والصناعة، وتسهم في تنفيذ رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني ورفع كفاءته.
من جانبه، أعرب المهندس محمد العربي عن استعداد مجموعة العربي الكامل لدعم جهود الوزارة والمشاركة في المبادرات الهادفة إلى إعداد جيل من الفنيين المؤهلين القادرين على مواكبة التطور التكنولوجي، خاصة في ظل الشراكات الصناعية والتجارية التي تربط المجموعة بعدد من الدول، من بينها اليابان وإيطاليا وألمانيا.
وجاء الاجتماع بحضور الدكتور أيمن بهاء، نائب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب أحمد رشدي، رئيس مجموعة الموارد البشرية، ومحمود زهير، مدير نشاط العلاقات العامة بمجموعة العربي.
















